المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وذكر بيان لمكتبه، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان :"ذلك جاء خلال حضور سماحته في ديوان بغداد للقيادات النقابية والمهنية".
وقال السيد عمار الحكيم، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية استجابت للحوارات، وشاركت في جولات التفاوض المتعددة، وتعاطت بإيجابية، كما أنها تحركت ضمن إطار القانون الدولي في تخصيب اليورانيوم، وقدّمت الضمانات الكافية، وفتحت منشآتها كافة أمام الرقابة الدولية، وتعاملت بمرونة مع الطروحات، وقد دفعت أثمانًا كبيرة للوصول إلى التكنولوجيا النووية، ومع كل ذلك تعرّضت للغدر، وأُوهمت بأنه لن تكون هناك حرب إلا بعد الجولة الأخيرة من التفاوض".
واضاف، إن "العملية العسكرية الإسرائيلية كانت تستهدف منظومة القيادة والسيطرة، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملأت المواقع الشاغرة بسرعة، وردّت في اليوم نفسه بقصف دقيق وموجَّه لأهداف محددة"، مبيناً ان "الجغرافيا والمساحة في العدوان الإسرائيلي على إيران تلعب دورًا كبيرًا لصالح إيران، كما أن ثقافة الشهادة تُعدّ من مقومات المعركة التي يفتقر إليها الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى التلاحم الوطني الإيراني من مختلف فئات الشعب وتوجهاته، ما يجعل ملامح النصر بادية في الأفق".
ودعا السيد عمار الحكيم، إلى "قراءة متأنية للإشارات الواردة في بيان الإمام السيد السيستاني (دام ظلّه)، لما فيه من دلالات دقيقة واستشراف للمرحلة المقبلة"، مردفاً "لقد كسبت إيران تعاطفًا ودعمًا إسلاميًا وعربيًا، شعبيًا ورسميًا، وهي نقطة قوة تُضاف إلى ما سبق، وقد تجلّى ذلك في كلمات قادة الدول الإسلامية في قمة منظمة التعاون الإسلامي".
وتابع، إن "الشارع العراقي موحّد تجاه هذه الأزمة، والعراق يمارس دورًا سياسيًا فاعلًا للضغط من أجل إيقاف العدوان، كما أنه قدّم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن حول اختراق أجوائه من قبل طيران الكيان الإسرائيلي"، داعياً إلى "إدامة الاستعدادات لمواجهة أي إشعاع أو تلوث محتمل"، مجدداً الدعوة "لتنويع منافذ تصدير النفط العراقي عبر نقاط متعددة على البحرين الأبيض والأحمر".
واشار السيد عمار الحكيم "لا يعاني العراق من أزمة قانونية على خلفية استقالة بعض القضاة من المحكمة الاتحادية"، مشيداً "بالعمل النقابي"، داعياً إلى "ضرورة تفهم طبيعة الدور النقابي في المرحلة القادمة، لا سيما في مواجهة التحديات الاقتصادية".
وحذر من "انشطار النقابات لما لذلك من أثر سلبي على أدائها وشريحتها ودورها المنشود"، داعياً إلى "وضع آلية للحد من الاختلافات الداخلية".
واختتم السيد عمار الحكيم، بالقول إن "النقابات ركيزة مهمة في بناء الدولة، ويجب أن تحافظ على استقلاليتها"، مشدداً على "وحدة الموقف النقابي"، مذكراً بأن "الحقوق تُنتزع ولا تُعطى"، مؤكداً "أهمية الذكاء الاصطناعي وضرورة توظيفه بما يخدم المصلحة العامة".